أبي بكر جابر الجزائري
74
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - بيان ما كان يلقاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من استهزاء وسخرية من المشركين . 2 - مظهر من مظاهر رحمة اللّه بالإنسان ، يطلب نزول العذاب واللّه ينزل الرحمة . 3 - بيان حفظ اللّه تعالى للقرآن الكريم من الزيادة والنقصان ومن الضياع . 4 - بيان سنة اللّه تعالى في الأمم والشعوب وهي أنهم ما يأتيهم من رسول ينكر عليهم مألوفهم ويدعوهم إلى جديد من الخير والهدى إلا وينكرون ويستهزءون . [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 12 إلى 18 ] كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 12 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ( 13 ) وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ( 14 ) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ( 15 ) وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ( 16 ) وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 17 ) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ ( 18 ) شرح الكلمات : كَذلِكَ نَسْلُكُهُ : أي التكذيب بالقرآن أو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ : أي مضت سنة الأمم السابقة . فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ : أي يصعدون . إِنَّما سُكِّرَتْ : أي سدت كما يسكّر النهر أو الباب . فِي السَّماءِ بُرُوجاً : أي كواكب ينزلها الشمس والقمر . شَيْطانٍ رَجِيمٍ : أي مرجوم بالشهب . شِهابٌ مُبِينٌ : كوكب يرجم به الشيطان يحرقه أو يمزقه أو يخبله أي يفسده .